منذ جاء فيلانوفا أشدت به لإعادته بيدرو إلى الواجهة، الأخير تألق ورد الجميل لمن وثق به، وفي ظل انخفاض مستوى سانشيز الملحوظ عمد تيتو إلى استخداد ديفيد فيا بشكل أكبر مؤخراً، ليصبح لدينا تساؤل مشروع حول كرستيان تيو لاعب برشلونة.
333 دقيقة بالضبط التي لعبها كرستيان حتى الآن في الدوري، وهو رقم يزيد بدقيقة واحدة فقط عن مونتويا وأقل من سانشيز وسونغ ويزيد عن فيا ببعض الدقائق، لكن ليس من عدد الدقائق نستطيع فهم علاقة المدرب باللاعب وإنما من المجريات.
لعب تيو حتى الآن في 6 مباريات وهي:
- ضد ديبورتيفو : تم إخراجه في الدقيقة 56 بعد توتر الأمور رغم البداية الصاخبة، وتم الدفع ببيدرو بدلاً منه في المباراة التي انتهت 5-4.
- ضد ديبورتيفو : تم إخراجه في الدقيقة 56 بعد توتر الأمور رغم البداية الصاخبة، وتم الدفع ببيدرو بدلاً منه في المباراة التي انتهت 5-4.
- ضد ريال سوسيداد : وهي مباراة فاز بها برشلونة 5-1 فأكمل كرستيان الدقائق الكاملة.
- ضد أوساسونا : وهي المباراة التي تأخر بها برشلونة 0-1 حتى الدقيقة 75 قبل العودة والفوز 2-1، في تلك المباراة خرج تيو والفريق خاسر.
- ضد خيتافي: مباراة كسبها برشلونة 4-1 ولعب تيو 75 دقيقة وخرج وفريقه متقدم 3-0.
- ضد غرناطة : كان تيو ورقة مغامرة هجومية تستحق الاحترام من قبل فيلانوفا حيث أدخله في الدقيقة 73 بدلاً من أدريانو، وهي المباراة التي فاز بها الفريق متأخراً بهدفين كان صاحب الأول منهما تشافي في الدقيقة 87.
- ضد إشبيلية : تم الدفع بتيو بدلاً من سانشيز في الدقيقة 70 والفريق متأخر بفارق هدف.
لم يلعب ضد كل من سلتا فيغو وريال مدريد ورايو فاليكانو وفالنسيا رغم وجوده على مقاعد الاحتياط في ثلاث مباريات منها.
أوروبيا:
لم يلعب أثناء الخسارة ضد سلتيك، وخرج رغم التألق ضد سبارتاك موسكو والنتيجة 2-2، ولم يلعب ضد بنفيكا ولعب في أخر 15 دقيقة ضد سلتيك في الكامب نو.
لم يلعب أثناء الخسارة ضد سلتيك، وخرج رغم التألق ضد سبارتاك موسكو والنتيجة 2-2، ولم يلعب ضد بنفيكا ولعب في أخر 15 دقيقة ضد سلتيك في الكامب نو.
نظرة عامة إلى ما سبق فيمكنني قول ما يلي:
“أشعر أن هناك نوع من عدم الثقة بالشاب الواعد فعدم استخدامه في المباريات الأخيرة وعدم اللجوء إليه في معظم الأوقات الجادة والمباريات الكبيرة، على العكس مما كنا نشعره أثناء وجود غوارديولا الذي دفع به أساسياً في الكلاسيكو الأخير للمدرب الراحل عن البرسا، ولنا أن نتصور أن عودة كوينكا ستعني دقائق أقل واعتماد أقل لأنهما سيتنافسان على نفس الحصة تقريباً”.
“أشعر أن هناك نوع من عدم الثقة بالشاب الواعد فعدم استخدامه في المباريات الأخيرة وعدم اللجوء إليه في معظم الأوقات الجادة والمباريات الكبيرة، على العكس مما كنا نشعره أثناء وجود غوارديولا الذي دفع به أساسياً في الكلاسيكو الأخير للمدرب الراحل عن البرسا، ولنا أن نتصور أن عودة كوينكا ستعني دقائق أقل واعتماد أقل لأنهما سيتنافسان على نفس الحصة تقريباً”.
“ما سبق يجعلني مؤمناً أن كرستيان تيو لا يشعر بالراحة، وربما بعد أن تتوقف إشاعات سانشيز وفيا سيكون الدور عليه لتتحدث الصحف عن مستقبله”.
دبل كيك رونالدو الرائع ضد لوس انجلس جالاكسي !!
في مباراة ريال مدريد الاسباني ضد لوس انجلس جالاكسي الامريكي،وعندما كانت النتيجة تشير لـ 5-1 ، مقصية دبل كيك رائعة لكرستيانو رونالدو :
|
كيف تأهل برشلونة على ريال مدريد عام 2011 !
من الذاكرة :: كلام الاستاذ جمال الشريف حول الظلم الكبير الذي وقع على ريال مدريد عام 2011 وبالتحديد يوم تأهل برشلونة على حساب الريال من على الكامب نو بالتعادل 1-1 وكسب الفوز في مباراة الذهاب،حيث الريال حرم من هدف صحيح 100%،وحرم ايضاً من هجمة خطيرة كادت ان تكون هدف بلا سبب حقيقي :
|
عاجل | رسميًا: الميلان يتصدى لأموال باريس و يعلن بقاء تياجو سيلفا
أعلن نادي الميلان رسميًا بقاء نجم دفاع فريقه تياجو سيلفا بين صفوفه، و ذلك بعد أيام من التكهنات بقرب انتقاله إلى صفوف فريق باريس سان جيرمان الفرنسي في صفقة قيل أن قيمتها قد تبلغ 50 مليون يورو.
حيث كان نائب رئيس الروسُّونيري قد سافر إلى العاصمة الفرنسية باريس قبل يومين لمفاوضة المدير الرياضي لأثرياء فرنسا ليوناردو على الصفقة، و ذلك قبل أن يعود عصر الأمس إلى مدينة ميلانو موضحًا للصحافة أن رئيس النادي سيلفيو بيرلسكوني ينوي مقاومة الإغراءات القادمة من باريس.
و بعد أن اعترف ليوناردو بإمكانية فشل المفاوضات، أكَّد الميلان عبر موقعه الرسمي أن بيرلسكوني اتخذ قرارًا نهائيًا ببقاء سيلفا، و ذلك في بيان مقتضب جاء نصه كالتالي "ميلانو - الرئيس سيلفيو بيرلسكوني قرر: تياجو سيلفا باقٍ في الميلان".
أما من جانب باريس سان جيرمان، فقد أعلن الموقع الرسمي للنادي الفرنسي أيضًا عن انسحابه من مفاوضات التوقيع مع المدافع البرازيلي الدولي البالغ من العمر 27 عامًا، و ذلك عبر البيان التالي "باريس سان جيرمان قرر الانسحاب من المفاوضات مع الميلان على اللاعب تياجو سيلفا".
يُذكر أن وكيل أعمال سيلفا كان قد صرَّح في وقت سابق من اليوم الخميس بأن موكله سيحصل على عقد محسن في حال تقرر بقاؤه في الميلان الذي انضم له قادمًا من فلومينينسي مقابل 10 ملايين يورو في عام 2009.
يورو 2012 | كرواتيا تفرض التعادل على إيطاليا في الديربي الأدرياتيكي
فرض المنتخب الكرواتي التعادل على المنتخب الإيطالي بهدف لمثله في المباراة التي جمعت بينهم على الملعب البلدي بمدينة بوزنان البولندية في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في يورو 2012.
وحصل كلا الفريقين على نقطة، فوصل المنتخب الكرواتي للنقطة الرابعة حيث كان قد فاز على أيرلندا في الجولة الأولى بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليتصدر بذلك المجموعة "مؤقتًا" قبل مباراة المنتخب الإسباني أمام أيرلندا، في حين وصلت إيطاليا للنقطة الثانية من تعادلين.
جاء نسق المباراة في شوطها الأول متوسطًا فكانت السيطرة لصالح الأتزوري الذي كان الأخطر والأكثر محاولات على مرمى الكروات عن طريق الاختراقات من العمق بفضل النشيط أنطونيو كاسانو، في المقابل لجأ مدرب كرواتيا على اللعب على الهجمات عبر الأطراف عن طريق إيفان سترانيتش من اليسار وداريو سيرنا من اليمين.
الفرصة الأولى في المباراة كانت من نصيب ماريو بالوتيلي عندما مرور الدقيقة الثالثة عندما تحصل على كرة رائعة من جاكيرني عبر الرواق الأيسر، استلمها بالوتيلي وسط حراسة من دفاعات كرواتيا داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة لكنها مرت بجوار القائم.
وكشر الأدزوري عن أنيابه في المباراة عند الدقيقة الـ10 عندما أطلق ماركيزيو تصويبة صاروخية لا تُصد ولا تُرد لكنها علت المقص الأيسر ببعضة سنتيمترات.
حاول المنتخب الكرواتي مجاراة إيطاليا في المباراة، ومن إحدى إنطلاقات سترانيتش عبر الرواق الأيسر أرسل كرة عرضية خطيرة فشل مهاجمي كرواتيا في متابعتهـا بالرأس في الدقيقة 14.
وواصل المنتخب الإيطالي اعتماده على التصويبات من خارج المنطقة بسبب الجدار الدفاعي الكرواتي، وجاء الدور على بالوتيلي الذي تحصل على كرة من على حدود منطقة الجزاء لكنه سدد في منتصف المرمى أبعدها حارس كرواتيا.
وتابع المنتخب الكرواتي محاولاته عبر الأطراف وهذه الكرة كانت عن طريق سيرنا من الرواق الأيمن فلعب كرة عرضية أرضية خطيرة حاول يلافيتش خطفها على مرة واحدة لكنه لم يسملها لتصل سهلة في يد بوفون في الدقيقة 19.
وبالدقيقة 32 تلقى أنطونيو كاسانو تمريرة رائعة من تياجو موتـا داخل منطقة الجزاء سددها كاسانو لكنها مرت بجوار القائم الأيمن للمرمى الكرواتي، تبعه بالوتيلي بتسديدة أخرى من خارج منطقة الجزاء بجوار القائم مجددًا.
وجاءت الدقيقة 36 لتشهد أخطر فرص المباراة على الإطلاق بعدما مرر كاسانو تمريرة على طبق من ذهب لماركيزيو داخل منطقة الجزاء فراوغ أحد مدافعي كرواتيا ووجد نفسه منفردًا بالحارس ستيبي بليتيكوسا الذي نجح وتصدى للكرة لترتد منه وتصل لماركيزيو مرة أخرى حاول وضعها في الشباك مجددًا لكن بليتيكوسا واصل تعملقه وتصدى للكرة مرة ثانية.
إلا أن ذلك ما كان إلا محاولة للأدزوري لاكتشاف المرمى، ولم يتأخر هدف التقدم سوى لثلاث دقائق وتحديدًا عند الدقيقة 39 من ركلة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء إنبرى لها المتخصص أندريا بيرلو بتسديدة من فوق الحائط البشرى الكرواتي أخذت يد الحارس بليتيكوسا وسكنت زاويته اليمنى، لتُعلن تقدم الطليان بالهدف المنتظر الذي انتهى على إثره أحداث الشوط الأول.
تبدل الحال في الشوط الثاني وبدل الفريقين مواقفهم في الملعب فتخلى المنتخب الكرواتي عن "خوفه الدفاعي" وبدأ في شن الهجمات على المرمى الإيطالي، في حين سعى أبطال العالم للمحافظة على هدف التقدم.
إلا أن المبادرة الهجومية في الحصة الثانية كانت لصالح الطليان عندما أطلق ماريو بالوتيلي تصويبة صاروخية من على بعد 40 ياردة علت العارضة ببضعة سنتيمترات.
لكن هذه الفرصة لم يكن له أي دلالة على خطير إيطالي حقيقي على مرمى المنتخب الكرواتي، وراهن مدربه بيليتش على تنشيط خط هجومه فدفع ببرانيتش بدلاً من بيرسيتش، رد عليه برانديلي بالتبديل الإعتيادي بالدفع بدي ناتالي على حساب بالوتيلي.
وكانت فاعلية المنتخب الكرواتي واضحة على الأطراف بتحرّكات رائعة من سيرنا وسترانيتش، وبالفعل نجحت تلك الإستراتيجية في إدراك الكروات لهدف التعادل المستحق.
الهدف جاء في الدقيقة 72 عبر الهداف ماريو مانجوكيتش عندما تلقى كرة عرضية نموذجية من سترانيتش من الرواق الأيمن فشل كيليني في إبعادها ليستلمها مانجوكيتش بشكل رائع قبل أن يسدد في الزاوية الضيقة للحارس بوفون اصطدمت بالقائمة وسكنت شباكه، ليرفع مانجوكيتش رصيده من الأهداف للهدف الثالث في مباراتين.

وانتقلت الأفضلية في الدقائق الأخيرة من هذا الشوط لصالح المنتخب الإيطالي الذي عاد برانديلي ورمى بأخر أوراقه الهجومية بالدفع بـسيباستيان جيوفينكو بدلاً من أنطونيو كاسّانو.
وكاد مونتيليفو أن يستفيد من تمريرة رائعة لكنها ذهبت بآمان للدفاعات الكرواتية، شعر مدرب كرواتيا بالتهديد الإيطالي فسحب هدافه وصاحب هدف التعادل ماريو مانجوكيتش ودفع بالمدافع نيكو كرانشار.
ومضت الدقائق التالية ثقيلة الظلّ مع أداء متواضع من الطرفين غلب عليه التوتر، ولم تُسجَّل أي فرصة مباشرة على المرميين، حتى الثوان الأخيرة حين كاد لوكا مودريتش أن يُباغت الحارس بوفون بتسديدة خطيرة لكنها مرت بآمان على حارس اليوفي ليُطلق الحكم الأول في العالم الإنجليزي هاوارد ويب صافرته معلنًا التعادل بين الفريقين.
جاء نسق المباراة في شوطها الأول متوسطًا فكانت السيطرة لصالح الأتزوري الذي كان الأخطر والأكثر محاولات على مرمى الكروات عن طريق الاختراقات من العمق بفضل النشيط أنطونيو كاسانو، في المقابل لجأ مدرب كرواتيا على اللعب على الهجمات عبر الأطراف عن طريق إيفان سترانيتش من اليسار وداريو سيرنا من اليمين.
وكشر الأدزوري عن أنيابه في المباراة عند الدقيقة الـ10 عندما أطلق ماركيزيو تصويبة صاروخية لا تُصد ولا تُرد لكنها علت المقص الأيسر ببعضة سنتيمترات.
حاول المنتخب الكرواتي مجاراة إيطاليا في المباراة، ومن إحدى إنطلاقات سترانيتش عبر الرواق الأيسر أرسل كرة عرضية خطيرة فشل مهاجمي كرواتيا في متابعتهـا بالرأس في الدقيقة 14.
وواصل المنتخب الإيطالي اعتماده على التصويبات من خارج المنطقة بسبب الجدار الدفاعي الكرواتي، وجاء الدور على بالوتيلي الذي تحصل على كرة من على حدود منطقة الجزاء لكنه سدد في منتصف المرمى أبعدها حارس كرواتيا.
وتابع المنتخب الكرواتي محاولاته عبر الأطراف وهذه الكرة كانت عن طريق سيرنا من الرواق الأيمن فلعب كرة عرضية أرضية خطيرة حاول يلافيتش خطفها على مرة واحدة لكنه لم يسملها لتصل سهلة في يد بوفون في الدقيقة 19.
وبالدقيقة 32 تلقى أنطونيو كاسانو تمريرة رائعة من تياجو موتـا داخل منطقة الجزاء سددها كاسانو لكنها مرت بجوار القائم الأيمن للمرمى الكرواتي، تبعه بالوتيلي بتسديدة أخرى من خارج منطقة الجزاء بجوار القائم مجددًا.
وجاءت الدقيقة 36 لتشهد أخطر فرص المباراة على الإطلاق بعدما مرر كاسانو تمريرة على طبق من ذهب لماركيزيو داخل منطقة الجزاء فراوغ أحد مدافعي كرواتيا ووجد نفسه منفردًا بالحارس ستيبي بليتيكوسا الذي نجح وتصدى للكرة لترتد منه وتصل لماركيزيو مرة أخرى حاول وضعها في الشباك مجددًا لكن بليتيكوسا واصل تعملقه وتصدى للكرة مرة ثانية.
تبدل الحال في الشوط الثاني وبدل الفريقين مواقفهم في الملعب فتخلى المنتخب الكرواتي عن "خوفه الدفاعي" وبدأ في شن الهجمات على المرمى الإيطالي، في حين سعى أبطال العالم للمحافظة على هدف التقدم.
إلا أن المبادرة الهجومية في الحصة الثانية كانت لصالح الطليان عندما أطلق ماريو بالوتيلي تصويبة صاروخية من على بعد 40 ياردة علت العارضة ببضعة سنتيمترات.
لكن هذه الفرصة لم يكن له أي دلالة على خطير إيطالي حقيقي على مرمى المنتخب الكرواتي، وراهن مدربه بيليتش على تنشيط خط هجومه فدفع ببرانيتش بدلاً من بيرسيتش، رد عليه برانديلي بالتبديل الإعتيادي بالدفع بدي ناتالي على حساب بالوتيلي.
وكانت فاعلية المنتخب الكرواتي واضحة على الأطراف بتحرّكات رائعة من سيرنا وسترانيتش، وبالفعل نجحت تلك الإستراتيجية في إدراك الكروات لهدف التعادل المستحق.
الهدف جاء في الدقيقة 72 عبر الهداف ماريو مانجوكيتش عندما تلقى كرة عرضية نموذجية من سترانيتش من الرواق الأيمن فشل كيليني في إبعادها ليستلمها مانجوكيتش بشكل رائع قبل أن يسدد في الزاوية الضيقة للحارس بوفون اصطدمت بالقائمة وسكنت شباكه، ليرفع مانجوكيتش رصيده من الأهداف للهدف الثالث في مباراتين.
وانتقلت الأفضلية في الدقائق الأخيرة من هذا الشوط لصالح المنتخب الإيطالي الذي عاد برانديلي ورمى بأخر أوراقه الهجومية بالدفع بـسيباستيان جيوفينكو بدلاً من أنطونيو كاسّانو.
وكاد مونتيليفو أن يستفيد من تمريرة رائعة لكنها ذهبت بآمان للدفاعات الكرواتية، شعر مدرب كرواتيا بالتهديد الإيطالي فسحب هدافه وصاحب هدف التعادل ماريو مانجوكيتش ودفع بالمدافع نيكو كرانشار.
ومضت الدقائق التالية ثقيلة الظلّ مع أداء متواضع من الطرفين غلب عليه التوتر، ولم تُسجَّل أي فرصة مباشرة على المرميين، حتى الثوان الأخيرة حين كاد لوكا مودريتش أن يُباغت الحارس بوفون بتسديدة خطيرة لكنها مرت بآمان على حارس اليوفي ليُطلق الحكم الأول في العالم الإنجليزي هاوارد ويب صافرته معلنًا التعادل بين الفريقين.
يورو 2012 | إسبانيا تُصيب آيرلندا بشللٍ "رباعي" وتقصيها من اليورو
اقترب منتخب إسبانيا كثيرًا من التأهل لدور الـ8 من يورو 2012 بعد انتصاره الكبير برباعية نظيفة على آيرلندا ضمن مباريات الجولة الثانية من البطولة، بذلك سيحتاج حامل اللقب إلى التعادل فقط في المباراة الأخيرة ضد كرواتيا لضمان تأهله رسميًا فيما خرج أبناء جيوفاني تراباتوني من البطولة ليكون أول فريق يُعد حقائبه للعودة لبلاده.
فيثنتي دل بوسكي أجرى تغييرًا حيويًا على الفريق الإسباني بإشراك المهاجم فيرناندو توريس بدلًا من لاعب الوسط المهاجم "سيسك فابريجاس" وهو ما طالب به الإعلام والجمهور الإسباني بعد المباراة الأولى أمام إيطاليا والمنتهية بالتعادل 1-1، وقد سار جيوفاني تراباتوني على نفس النهج بإجراء تغيير وحيد على الفريق الآيرلندي الذي واجه كرواتيا بإشراك المهاجم سيمون كوكس بدلًا من كيفين دويل وكان الأول قد شارك بديلًا في مباراة الخسارة أمام كرواتيا 3-1.
كوكس كاد أن يُكافئ مدربه الإيطالي مبكرًا للغاية بعدما تُوج هجمة جيدة لمنتخب بلاده بتسديدة قوية نحو مرمى الإسبان لكن إيكر كاسياس تصدى لها بإتقان ليمنح زملاءه فرصة امتلاك زمام المبادرة.
زملاء كاسياس لم يتأخروا في مكافأته على تصديه الممتاز وذلك بإحراز فيرناندو توريس الهدف الأول في الدقيقة الـ4 وبعد دقيقتين فقط من لقطة الحارس، وبدأت قصة الهدف بتمريرة إلى ديفيد سيلفا في عُمق الدفاع الآيرلندي لكنه تعثر بالكرة وقد ظن البعض أن الهجمة انتهت إلا أن توريس آمن بها ولذا تقدم وانتزع الكرة من المدافعين ومن ثم أطلق تسديدة قوية اخترقت شباك شاي جيفين ومنحت الإسبان التقدم بالهدف الأول.
التسديدة التي تصدى لها كاسياس في الدقيقة الثانية من الشوط الأول كانت المحاولة الأولى والأخيرة الجدية لآيرلندا على المرمى الإسباني، فقد مر الشوط بالكامل بعد الهدف الإسباني لصالح أبطال يورو 2008 بفضل السيطرة على وسط الملعب والاستحواذ الكامل على الكرة والاستسلام الكامل من هجوم ووسط آيرلندا.
الفريق الإسباني صنع عديد المحاولات الهجومية على مرمى منافسه عبر التحركات الإيجابية من الثلاثي إنيستا وتشافي وسيلفا خلف المهاجم توريس ودعم الظهيرين أربيلوا وألبا لمنظومة الهجوم وفي المقابل البطء الكبير في رد الفعل الدفاعي لإيرلندا وغياب الضغط وسوء التمركز، وقد سنحت للفريق أكثر من فرصة لتعزيز التقدم وقتل المباراة تمامًا لكن جميع الفرص ضاعت بفضل الرعونة والتسرع من سيلفا وتوريس وبيكيه وبفضل التألق اللافت جدًا لشاي جيفين أحيانًا أخرى خاصة بتصديه لتسديدتين رائعتين من إنيستا في الدقيقتين 23 و47 وبينهما وتحديدًا في الدقيقة 42 كان تصديًا آخرًا لتسديدة جيدة جدًا من تشافي.

الشوط الثاني بدأ بتغيير من تراباتوني بإخراج كوكس وإشراك المهاجم جوناثان واتيرس لكن ذلك لم يُغير في الأمر شيئًا !!، فقد تواصل الضغط الهجومي الإسباني على مرمى جيفين الذي ارتدى قفاز الإجادة من جديد بالتصدي لتسديدة متقنة من أربيلوا من الجانب الأيمن، لكن الحارس المتألق لم يستطع فعل الكثير مع التسديدة المتقنة من ديفيد سيلفا من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الـ49 والتي أسفرت عن الهدف الثاني وصنعه أندريس إنيستا صاحب الأداء المذهل في المباراة.
الهجمات الإسبانية تواصلت والاستسلام الآيرلندي لم يتوقف، والنتيجة كانت عدد جديد من الفرص الحقيقية وأيضًا عدد جديد من التصديات الممتازة لحارس آيرلندا وأستون فيلا أبرزها تصديه لتسديدة ألونسو في الدقيقة الـ56 وقبل أن تُنقذه راية الحكم المساعد من مواجهة فردية مع توريس ثم مدافعه ريتشارد دان من محاولة خطيرة من جانب سيلفا.
الهجمات الإسبانية كان لابد أن تقهر تألق شاي جيفين الكبير، وقد حدث ذلك للمرة الثالثة وبواسطة فيرناندو توريس الذي استلم تمريرة ذهبية من سيلفا لم يُخطئ في استغلالها بتسديدة متقنة نحو المرمى في الدقيقة 70 من المباراة وبعد أن خرج زميله ألونسو وشارك خابي مارتينيز بدلًا منه.
آيرلندا بدأت أخيرًا تظهر في المنطقة الدفاعية لإسبانيا وقد حدث ذلك بجهد واضح من روبي كين لكن كاسياس تصدى لتسديدته الممتازة في الدقيقة 75، وبعد دقيقة من خروج توريس ومشاركة سيسك فابريجاس في المباراة.
فابريجاس صاحب هدف التعادل أمام إيطاليا لم يُضع الكثير من الوقت والفرص، فقد نجح في إضافة الهدف الرابع لإسبانيا في الدقيقة 83 بعد تمريرة جيدة من سيلفا من ركلة ركنية، وقد عبّر لاعب برشلونة عن فرحته بالهدف بشكل غاضب فيما يبدو ردًا على الانتقادات اللاذعة التي تلقاها من الإعلام الإسباني عقب المباراة الأولى.
الانتصار رفع رصيد إسبانيا إلى 4 نقاط تضعها في صدارة المجموعة بجانب كرواتيا بل وتتقدم عليها بفارق الأهداف فيما تجمد رصيد آيرلندا عند النقطة صفر في ذيل المجموعة لتغادر البطولة مُبكرًا، وبقي المنتخب الإيطالي ثالثًا بنقطتين ويحتاج للفوز في المباراة الأخيرة وبفارق جيد من الأهداف لضمان التأهل لدور الـ8 فيما يكفي الفوز أو التعادل بأي نتيجة الإسبان للتأهل.
كوكس كاد أن يُكافئ مدربه الإيطالي مبكرًا للغاية بعدما تُوج هجمة جيدة لمنتخب بلاده بتسديدة قوية نحو مرمى الإسبان لكن إيكر كاسياس تصدى لها بإتقان ليمنح زملاءه فرصة امتلاك زمام المبادرة.
التسديدة التي تصدى لها كاسياس في الدقيقة الثانية من الشوط الأول كانت المحاولة الأولى والأخيرة الجدية لآيرلندا على المرمى الإسباني، فقد مر الشوط بالكامل بعد الهدف الإسباني لصالح أبطال يورو 2008 بفضل السيطرة على وسط الملعب والاستحواذ الكامل على الكرة والاستسلام الكامل من هجوم ووسط آيرلندا.
الفريق الإسباني صنع عديد المحاولات الهجومية على مرمى منافسه عبر التحركات الإيجابية من الثلاثي إنيستا وتشافي وسيلفا خلف المهاجم توريس ودعم الظهيرين أربيلوا وألبا لمنظومة الهجوم وفي المقابل البطء الكبير في رد الفعل الدفاعي لإيرلندا وغياب الضغط وسوء التمركز، وقد سنحت للفريق أكثر من فرصة لتعزيز التقدم وقتل المباراة تمامًا لكن جميع الفرص ضاعت بفضل الرعونة والتسرع من سيلفا وتوريس وبيكيه وبفضل التألق اللافت جدًا لشاي جيفين أحيانًا أخرى خاصة بتصديه لتسديدتين رائعتين من إنيستا في الدقيقتين 23 و47 وبينهما وتحديدًا في الدقيقة 42 كان تصديًا آخرًا لتسديدة جيدة جدًا من تشافي.
الشوط الثاني بدأ بتغيير من تراباتوني بإخراج كوكس وإشراك المهاجم جوناثان واتيرس لكن ذلك لم يُغير في الأمر شيئًا !!، فقد تواصل الضغط الهجومي الإسباني على مرمى جيفين الذي ارتدى قفاز الإجادة من جديد بالتصدي لتسديدة متقنة من أربيلوا من الجانب الأيمن، لكن الحارس المتألق لم يستطع فعل الكثير مع التسديدة المتقنة من ديفيد سيلفا من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الـ49 والتي أسفرت عن الهدف الثاني وصنعه أندريس إنيستا صاحب الأداء المذهل في المباراة.
الهجمات الإسبانية تواصلت والاستسلام الآيرلندي لم يتوقف، والنتيجة كانت عدد جديد من الفرص الحقيقية وأيضًا عدد جديد من التصديات الممتازة لحارس آيرلندا وأستون فيلا أبرزها تصديه لتسديدة ألونسو في الدقيقة الـ56 وقبل أن تُنقذه راية الحكم المساعد من مواجهة فردية مع توريس ثم مدافعه ريتشارد دان من محاولة خطيرة من جانب سيلفا.
آيرلندا بدأت أخيرًا تظهر في المنطقة الدفاعية لإسبانيا وقد حدث ذلك بجهد واضح من روبي كين لكن كاسياس تصدى لتسديدته الممتازة في الدقيقة 75، وبعد دقيقة من خروج توريس ومشاركة سيسك فابريجاس في المباراة.
فابريجاس صاحب هدف التعادل أمام إيطاليا لم يُضع الكثير من الوقت والفرص، فقد نجح في إضافة الهدف الرابع لإسبانيا في الدقيقة 83 بعد تمريرة جيدة من سيلفا من ركلة ركنية، وقد عبّر لاعب برشلونة عن فرحته بالهدف بشكل غاضب فيما يبدو ردًا على الانتقادات اللاذعة التي تلقاها من الإعلام الإسباني عقب المباراة الأولى.
الانتصار رفع رصيد إسبانيا إلى 4 نقاط تضعها في صدارة المجموعة بجانب كرواتيا بل وتتقدم عليها بفارق الأهداف فيما تجمد رصيد آيرلندا عند النقطة صفر في ذيل المجموعة لتغادر البطولة مُبكرًا، وبقي المنتخب الإيطالي ثالثًا بنقطتين ويحتاج للفوز في المباراة الأخيرة وبفارق جيد من الأهداف لضمان التأهل لدور الـ8 فيما يكفي الفوز أو التعادل بأي نتيجة الإسبان للتأهل.
المشاركات الشائعة
-
كشف كلاوديو بيتزارو المنتقل حديثاً إلى بايرن ميونيخ عن نواياه للموسم القادم، حيث أكد أنه يطمح لإعادة الألقاب إلى الأليانز أرينا. وكان ا...
-
وفقا لصحيفة إنجليزية أكدت ان نادي يوفنتوس الإيطالي يسعي في التعاقد مع الاعب البرتغالي بوسينجوا الذي إصبح بإمكانة الإنتقال إلي اي نادي ...
-
يورو 2012 | ماضي ميلان يهزم حاضره وأوكرانيا تحقق فوزها الأول قاد الهداف المخضرم أندريه شيفتشينكو المنتخب الأوكراني لاعتلاء صدارة ...
-
حقق فريق فالفيك فوزا ساحقا وتغلب على أوتريخت 4/صفر مساء أمس السبت في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم. وا...
-
دبل كيك رونالدو الرائع ضد لوس انجلس جالاكسي !! في مباراة ريال مدريد الاسباني ضد لوس انجلس جالاكسي الامريكي،وعندما كانت النتيجة تشير ل...
-
غادرت البعثة الملكية فندق ميراسيرا متجه الى المدينة الرياضية الفالديبيباس لاجراء بعض التدريبات الخفيفة من أجل تمديد العضلات ووضع المسات ال...
-
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته كيف حالكم اعضاء وزوار مدونة ابداع بلوق اليوم موضوعنا عن كيفية معرفة مدونتك/موقعك محظور من جوجل ...
-
رسمياً | برشلونة يطمئن على مستقبل مديره الرياضي زوبيزاريتا يحصد نتائج نجاحه... وقع المدير الرياضي لبرشلونة أندوني زوبيزاريتا عل...
-
خاص | بالوتيلِّي ودروس في كيفية مكافحة العنصرية ! لمكافحة العنصرية أساليباً كثيرة .. وللأسف ماريو .. لم تستخدم أي إسلوب صحيح ! ...
-
غادر 20 لاعب من ريال مدريد بالاضافة إلى الجهاز الفني للفريق إلى أجنحة فندق ميراسيرا المعتاد وسوف يمكثون في الفندق حتى قبل ساعات من بداية مب...






