عنوان التدوين1 عنوان التدوين2 عنوان التدوين3 عنوان التدوين4 عنوان التدوين5

ما بعد المباراة | الساموراي يقضون على أشباح النشامي





سحق المنتخب الياباني مضيفه الأردني بنصف دستة من الأهداف ، ضمن الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكاس العالم 2014 بالبرازيل، وهي نتيجة لم يكن أشد المتفائلين من الجمهور الياباني يتوقعها ، ولم يكن أشد المتشائمين يضعها في رأسه ، خاصة اذا ما نظرنا لنتائج المباريات السابقة بين الفريقين ، والتخوف الياباني الذي عبر عنه لاعبوه وجهازه الفني .


وربما سيعتقد البعض أننا نتحامل على منتخب النشامى في تحليلنا لأدائه خاصة في زاوية " ما بعد المباراة " ، لكن الشمس لا تغطى بغربال يا عاشقي النشامى ، وإن أمعنتم النظر فستبصمون بالعشرة على عدم وجود إيجابية قدمها النشامى في هذا اللقاء .

الإيجابيات 


 أثبت المنتخب الياباني أنه صاحب الكعب العالي في المنتخبات الآسيوية وخاصة في مجموعته ، بثبات الأداء بل وتطوره فنياً ، والقدرة على امتلاك الكرة والتحكم بها بسلاسة.

 إجبار المنتخب الأردني على التراجع منذ بداية اللقاء ، وزرع فكرة الاعتماد على الهجمات المرتدة في نفوس لاعبيه.

 أصبح الساموراي المنتخب الأول الذي نجح في تحقيق فوزين متتاليين دون أن تهز شباكه ، بأفضل معدل هجومي وأقوى خط دفاع.

 اللياقة البدنية والتركيز العالي الذي ظهر به المنتخب الياباني ، يوضح مدى وعي وعقلية اليابانيين بعدم الاستخفاف والغرور بأي منافس واحترامه.

السلبيات 

دخول النشامى للقاء اليوم وعدم الايمان بعقلية الفوز ، والايمان بالخروج بأقل الخسائر.

  الدفع بلاعبين وخطة جديدة ، وتغيير في خط الدفاع كان له بالغ الأثر على أداء المنتخب.

 لم يحسن النشامى التعامل مع الكرات الساقطة التي اعتمد عليها اليابانيون في تهديد مرمى المنتخب الأردني أكثر من مرة.

 عشوائية وارتجالية الأداء ، واستمرار المعاناة في عامل اللياقة البدنية وعدم الانتشار وإغلاق المساحات أمام الهجوم الياباني الكاسح.

 ظهور اللاعبين بمستوى باهت ، وعدم وجود ردة فعل عقب تسجيل كل هدف.

 الاعتماد على تاريخ المواجهات السابقة ، وعدم التعامل مع كل مباراة على حدى.

0 التعليقات

Leave a Reply

المشاركات الشائعة

2012 | هيكلة : SimpDesign | تطوير و تصميم: قوالب بلوجر