اتّهم أولي هونيس الفيفا بفساد عملياتها، ووصفهها بأنها مؤسسة الشخص الواحد، حيث يتخذ بها سيب بلاتر كل القرارات.
ولم يوَفر رئيس البايرن أي أحد من سهامه، وبالأخص تيو زوانزيجر الذي ترأس الاتحاد الألماني بين عامي 2006 و2012 قبل أن ينضم إلى اللجنة التنفيذية للفيفا.
حيث قال هونيس "الكثير من القرارات التي اتخذت بالسنوات الخمسة عشر الماضية لم تتخذ بالطريقة المناسبة، فلم يعد هناك رياضيين صرف في اللعبة، فمعظمهم يأتون من منظمات محاسبة أو من خلفيتهم كمدراء عامين بشركات كبيرة".
وأضاف الألماني "لقد تم منذ فترة إعادة إنتخاب بلاتر لولاية جديدة لغاية عام 2015، لكن أتمنى أن لا يبقى لغاية أن يصبح في الثمانين(بالإشارة إلى الرئيس السابق خواو هافلانج)، ويجب أن لا نتوقع اي شيء من زوانزيجر الذي تم خداعه".
وأكمل الرجل حديثه معتبراً أنه يجب إعادة تأهيل وإصلاح الفيفا لتصبح مؤسسة أكثر شفافية ويمكن التعويل عليها.
كما انتقد هونيس زميله السابق في المنتخب الألماني ومسؤول
هونيس كان يتكلم في لقاء بهامبورج نظمته الـ"بريس كومباني ريشيرش" والتي منحت الفيفا جائزتها الساخرة بإسم "محارة العام المغلقة" كتعبير عن نقص الشفافية والعمليات المشبوهة التي تقوم بها الفيفا برأي المنظمة الألمانية.
وكانت الفيفا قد رفضت ارسال اي ممثل لحضور اللقاء حيث رد مسؤول العلاقات العامة بالمنظمة الدولية للكرة ممازحاً "سيب بلاتر لا يحب المأكولات البحرية، وهو مشغول للغاية بهذه اللحظات، كما أنهم تأخروا بإعلان جائزتهم لأن محارة الفيفا قد تفتحت مؤخراً".
وكانت الفيفا قد وجدت نفسها تحت دائرة الضغط مؤخراً، بسبب اتهام أعضائها بالفساد والرشوة.
